الشرطة في خدمة .. البطْ !

في أمريكا بطّه وفراخها يقتحمون أحد الطرق السريعه فـ تهبّ الشرطة لإنقاذها وحمايتها من الدهس وذلك بقيام الشرطي بتشغيل ( الونّانات ) وتعريض السيارة امام البطه وفراخها لكي لا تأتي سيارة مسرعه وتدهسها ( ياحرام ) !

شاهد مقطع فيديو للشرطي الشهم منقذ البطة الجميلة

وهنا فتاة من أروع وأرقى نماذج الفتيات في المجتمع ديناً وفكراً ما زالت في مقتبل عمرها وقدمت مالم يقدمه من هو ضِعفُ سنّها لبلدها ودينها تدخل في غيبوبة وحالتها خطرة جداً تستلزم العلاج الفوري ومع ذلك لم تشغّل لها ( ونّانات ) ولم يهبّ المسؤولين في الصحة لفعل سبب حمايتها بعد الله وعلاجها والسبب ؟؟
- السرير الذي تغفو عليه هديل الآن – عجّل الله بشفاءها وقيامها من هذه الغفوة – هل كان بالفعل شاغر في الأيام العشر الماضية ؟
- وهل من كان عليه قد شُفي وتعافى ( بإذن الله ) أو قد تم إنزاله لإن من سعى لهديل في هذا السرير أعلى كرسي مِن مَنْ سعى لمن قبلها ؟
- هل كانت هديل هي الوحيدة المنتظرة لهذا السرير ؟
- هل يعيي الجميع أن هديل حالة واحدة وهناك غيرها الكثير من الحالات أطوال كراسي من سعوا لهم لم تصل للحد المطلوب للحصول على سرير ؟
- هل الضجة الإعلامية التي أحدثتها قضية هديل شفاها الله وعافاها من كل مكروه وبلاء ستحدث تغيّر في طريقة منح الأسّرة وتكون الأولوية لأصحاب الحالات الحرجة والطارئة دون النظر لـ من هم ؟ وما هم ؟ ومن سعى لهم ؟ ويتحقق قول “مصائب قوم عند قوم فوائد” ؟
- أم ستصبح الأسّرة ازمة نعاني منها ونفقد بسببها أرواح ؟ الغلاء فقد الكثير بسببه كيلو جرامات من الشحوم وهذا السلوان للكثير في هذه الأزمه ، لكن الأسّرة ستفقدنا أرواح .. أرواح !

التعليقات 18 على “الشرطة في خدمة .. البطْ !”

  1. عبد المجيد Says:

    قارن في كل شيء عندهم وليس عندنا ،، إلا الصحة ،،
    فليست أهلاً للمقارنة أصلاً ،،
    الحمد لله أنها ” وُجِدَ ” لها سرير ،، بعد ” حملة ” ،، و ” وساطة شخصيات متنفذة ” ،،
    لكن المصيبة بالآلاف غيرها ممن لم تقم لهم حملات ،،
    ولا يعرفون وساطة غير رب العالمين ،، وكفى به ،،
    جزيت الخير أخوي عبد الرحمن ،،

  2. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    المسألة ماهي مسألة مقارنة بين مصالح وخدمات حكومية في امريكا وعندنا لإن الفساد الاداري موجود هنا وهناك .
    لكن تجاوزت هالشيء لشيء أعظم وهو الانسانية في بلد الاسلام اللي من المفترض تكون أمثلة الانسانية فيه ماتعد ولاتحصى وبين بلاد الكفر اللي حتى الحيوان اللي مافيه لا نفع ولاشفع حافظوا على حياته ووين ؟ في طريق سريع مكتظ بالسيارات !
    وفي حالة هديل اللي هي حالة واحدة بين المئات او قد تتجاوز للألاف من الحالات يهمّشون مع ( إمكانية ) عدم التهميش ؛ فقط لعدم وجود الواو !

    شاكر لك اضافتك ياعبدالمجيد

  3. ندى الفجر Says:

    للأسف هديل واحدة من ضمن آلاف الحالات التي تنتظر الرأفة والرحمة
    شيء محزن ..
    يصل الأمر أحياناً لتقبيل الأقدام ولكن لا نقول إلا الله لا يحوجنا لهم من جد ..
    ربي يشفي كل مريض من غير واسطة عبد من عباده ..
    موسعن صدره ..
    شكراً لك..

  4. نجلاء Says:

    للأسف.. في البلد هذه لا تسعى لتطوير أي شيء في نفسك سوى واسطتك.. طور معارفك في كل مكان لتتمكن من العيش..
    وإذا لم تستطع..
    أنصحك بأن لا تحاول في أي شيء..
    أصبحوا الآن يقولوها لنا بالفم المليان: كلم معارفك…

  5. أشقـر Says:

    ياجماعة الناس اللي عنده ضمير ،، حتى الحيوانات (الله يكرمكم) تساعدهم << بـ طريق سريع

    يعني ما تقولون بـ وسط حارة

    وناس ما عنده لا ذمه ولا ضمير ،، اذا كانت لهم مصلحه من ورى الشخص زينـوا له اللي يبي ،

    واذا ما منه مصلحه ، فـ مصيره مثل مصير اي واحد تضاعف عليه المرض وقد يصل الى الوفاة ،

    وما جا يوم موعده …….

    السـواليف بـ المستشفيات ما تخلص ،، لكن الله يصلح الحال .

    اللهم أنا نسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو علمته أحد من خلقك ، أو أستأثرت به

    في علم الغيب عندك ، أن تشفي هديل الحضيف عاجلا غير آجل .

    الله لا يحرمك الاجر

  6. مَلامِحْ مُصوِّر Says:

    لَن نجد الرعاية الطُبية مثلهم ..
    فهُم رُغم معاناتهم بالعيش إلا أنهم يتفادون أرواح البعض ..
    وخاصة ممن عانوا من حادث أو مرض صعب انقاذه ..
    أشاهدها كثيراً ..
    خلال المسلسلات الأجنبية التي رُبما تحكي نصف ما يَحدث هُناك ..
    لكن آلله يشفي ” هديل ” ويرعى غيرها من المرضى المُسلمين يارَب ..

    شُكراً عبدالرحمن

  7. طفله تحت المطر Says:

    لما نحن دوماً بحاجه لـ – ضجه – لينصلح بعض من امرنا
    هذا ان انصلح

    موسعن صدره .. زيارتي الاولى لمدونتك وحتماًً لن تكون الاخيره

    سُررت بقراءتك

  8. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    ندى الفجر
    اللهم آمين ، الله يتقبل دعائك
    الشكر لك انتي

    نجلاء
    حتى في العلم والتعليم يا نجلاء ، بما اني في الايام الاخيرة في الدبلوم قليل من يسألني عن المعدل يكتفون بهذا السؤال : عسى عندك واسطات ؟
    شكراً لإضافتك

  9. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    أشقر
    بالفعل كلامك صحيح ، المصلحة فوق كل اعتبار هنا
    الله يتقبل دعائك يا أشقر
    شاكر لك اضافتك

    ملامح مصوّر
    وهذا ما أردت الوصول إليه ويؤلمني كثيراً ، أننا أولى منهم بتطبيق هذا الإحسان والرأفة والإنسانية المفرطة بيننا لكن للأسف مايحدث هو العكس تماماً
    شكراً لوجودك يا رائد

  10. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    طفلة تحت المطر
    حتى الضجيج وحده لايكفي فأذنٌ من طين والأُخرى من عجين

    سررت أكثر بتواجدك يا أنيقه

  11. DeedEe ~ Says:

    هل تكفي الدموع لـ حالنا ؟

  12. طويــلان ..! Says:

    يارجال الوضع سييء عندنا

    إذا ماكان عندك واسطه
    حياتكك بتكون صعبه جدن جدن ..!

    بس الصراحه اعجبني تصرف امير جازان مدري نجران
    انه الغى قسم كبار الشخصيات في المستشفى المركزي
    علشان يتحمل اكبر عدد من المرضى

    الله يجزاه كل خير .. وان شاء الله نشوف هـ التصرف
    يعمم في المدن الثانيه

    الف شكر ابوداحم

  13. أرجوحة Says:

    ما دمنا نعيش في هذه البقعة من العالم، و ما دام كل شيء حولنا يسيره أصحاب النفوذ و الكلمات المسموعة.. سيكون المشوار أمامنا طويلا لنصل لبعض (التحضر) الذي وصل إليه الغرب..

  14. سوزان Says:

    الله يشفيها

    بس تراك مكبر المووضوع زياده ن اللزوم

    هذا امر ربي ومكتوب

    وياليت تتحفنا بمواضيع تفتح النفس

    لاني من متابعين مدونتك

  15. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    DeedEe ~
    لا تكفي

    طويلان
    خطوه ممتازة والله وتحسب لـ هالأمير .. مادريت الا منك
    ويارب يكون فعله هذا سنة حسنة ويقتدون به غيره

  16. موسعـ(ـن) صدرهـ Says:

    أرجوحة
    الله يصلح الحال ، الحقائق هنا دائماً مؤلمة والله !

    سوزان
    ماعترضت على قضاء الله وقدره ، الإعتراض على المعاملة اللي يعامل بها من يحتاج للعلاج اللازم ويحرم منها بسبب الواسطه
    شكراً لمتابعتك

  17. فيّ Says:

    هه يا عبدالرحمن !
    إرفع راسك يا يا أخي ..
    ” أزيدك من الشعر بيتاً ” هناكَ أيضاً قطّة حُجزت في ” مصعد ” في أحد الدول الأجنبيّة ..
    هل تعتقد انّهم قالوا لا نمتلك سيارةَ إسسعافٍ شاغرة لكي نبعثها لمساعدة هذه القطّة !
    أو قالوا ” جِب واسطة ! ” ..
    بل هرعت ” سيارات ” – ولاحظ أنهم ما اكتفوا بسيارة وحده ! – لأجلِ مساعدة ” قطّة ” والمحافظة على حياتها !

    لنا الله يا هديل .. ولكلّ من وقع في مِثل هذه المأساة ..
    اللهم إشفِ هديل ؛ ومرضى المُسلمينَ يا الله !

    عبدالرحمن ؛ شكراً لك

  18. domo3 Says:

    هي هديل بس ؟
    والله ان وزارة الصحة عندنا شيء مريض جدا
    إذا كانت وزارة الصحة و وزارة التعليم هم اكثر وزارتين ميزانية
    واكثر وزارتين يتلقون دعم من الدولة
    ومع كذا كل وحدة اسوأ من الثانية ..

    هي هديل ومهند ابو دية وأكثر بعد ..

أكتب تعليقاً